تەفسیری سورەتی Al-Ghashiyah — ئایەتی 18

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ghashiyah · ئایەتی 18

وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ١٨

پوختەی تەفسیر

ينتقل القرآن بنا من الحديث عن الإبل إلى السماء في قوله: "وإلى السماء كيف رفعت". السماء التي تبهر العقول بعظمتها وعجائبها، بما تحويه من نجوم وبهاء وروعة لا تقاس. السماء التي تجعل وجود الإنسان يبدو ضئيلاً جداً مقارنة بها. السماء التي تتميز بتنظيم دقيق وحسابات مبهرة أدهشت العلماء المتخصصين. ألا يجب على الإنسان أن يتفكر في خالق هذا الكون ومدبره، ويتساءل عن الأهداف من خلقه؟ كيف تظل الكواكب في مساراتها المحددة بهذه الدقة، ولماذا لم يتغير محور حركتها رغم مرور ملايين السنين؟ مع تطور الاكتشافات العلمية، نرى أن عظمة الكون وجلاله يزدادان وضوحاً. أليس خلق السماء بهذه الهيئة يدعو للتأمل والتفكير، والخضوع والتسليم لربوبية الخالق الواحد الأحد؟

خلاصة: تأمل في عظمة السماء وتنظيمها الدقيق يدعو الإنسان للإيمان بخالقها والتفكر في قدرته وربوبيته.