عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ٣
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يصف الله حال بعض الوجوه يوم القيامة بأنها "عاملة ناصبة"، أي أنها كانت تعمل بجد وتكدح في الدنيا، ولكن هذا العمل لم يكن له قيمة عند الله، فلم يجني هؤلاء إلا التعب والمشقة. فقد سعوا وجمعوا الأموال والثروات، لكنهم لم ينالوا منها شيئاً في الآخرة، ولا يملكون ذكراً صالحاً أو ولداً يدعو لهم بالمغفرة. فكل جهودهم ذهبت سدى، وهذا ما يصدق بحقهم: "عاملة ناصبة".
هناك تفسيرات أخرى تشير إلى أن هؤلاء كانوا يعملون في الدنيا وتعبهم سيستمر في الآخرة، أو أنهم سيقومون بأعمال شاقة في جهنم كنوع من العذاب الإضافي. لكن التفسير الأقرب هو أن كل جهدهم في الدنيا كان بلا فائدة في الآخرة.
الخلاصة: "عاملة ناصبة" تصف حال من كانوا يعملون بجد في الدنيا دون فائدة في الآخرة، حيث لم تقبل أعمالهم عند الله.