تەفسیری سورەتی At-Tawbah — ئایەتی 116

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tawbah · ئایەتی 116

إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ١١٦

پوختەی تەفسیر

الآية التالية تؤكد على أن الله هو صاحب ملك السماوات والأرض، وأن نظام الحياة والموت تحت سيطرته وحده، حيث يقول: (إِنّ الله له ملك السموات والأرض يحيي ويميت). بناءً على هذا، لا يوجد لكم من دون الله أي ولي أو نصير. هذا يعني أن كل القدرات والحكومات في الكون تخضع لأمره، لذلك لا يجب عليكم الاعتماد على غيره أو الالتجاء إلى أعداء الله أو تقوية علاقتكم بهم بأي وسيلة كانت، سواء بالاستغفار أو غيره.

الخلاصة: الله هو الوحيد الذي يملك السماوات والأرض ويحيي ويميت، لذا لا تعتمدوا على غيره ولا تتقربوا من أعدائه.