لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ١١٧
پوختەی تەفسیر
نزلت الآية 117 من سورة التوبة في سياق غزوة تبوك، حيث واجه المسلمون مشاقًا كبيرة. بعضهم كاد يعود، لكن الله ثبتهم بلطفه. من بينهم أبو خيثمة الذي تذكر النبي محمد (ص) بعد أن استمتع بالراحة، فقرر اللحاق بالنبي رغم محاولات زوجتيه لمنعه. وصل إلى تبوك ورحب به النبي ودعا له.
كذلك، هناك ثلاثة مسلمون: كعب بن مالك، مرارة بن ربيع، وهلال بن أمية، تخلفوا عن الغزوة بكسلهم ثم ندموا. عندما عاد النبي، طلبوا العفو لكنه أمر المسلمين بمقاطعتهم. عاشوا في حصار اجتماعي شديد حتى ضاقت عليهم المدينة. وصل بهم الحال إلى الانعزال حتى عن بعضهم البعض، حتى نزلت آية قبول توبتهم بعد خمسين يومًا.
الخلاصة: الله برحمته شمل النبي والمهاجرين والأنصار في وقت الشدة، وثبت قلوبهم على الحق.