۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ١٩
پوختەی تەفسیر
سبب نزول الآية 19 من سورة التوبة يعود إلى التفاخر بين العباس وشيبة حول مناصبهم في خدمة الحجاج وعمارة المسجد الحرام، وعندما مرّ عليهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأشار إلى فضله في الجهاد والإيمان بالله، غضب العباس وذهب يشكو للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم). فنزلت الآية لتوضيح أن الإيمان والجهاد أسمى من جميع تلك الأعمال.
في تفسير الآية، تُشير الآية إلى أن سقاية الحجاج وعمارة المسجد الحرام لا تساوي من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله. "السقاية" تعني إيصال الماء للحجاج، وكان لها أهمية كبيرة في تلك الأرض الحارة والقاحلة. وكذلك، "عمارة المسجد الحرام" كانت تُعتبر خدمة مقدسة ومهمة.
ومع ذلك، فإن القرآن يؤكد أن الإيمان والجهاد في سبيل الله هما أعظم وأشرف من جميع تلك الأعمال، مهما كانت عظيمة في نظر الناس.
خلاصة: الإيمان والجهاد في سبيل الله أسمى من جميع الأعمال الأخرى، بما في ذلك خدمة الحجاج وعمارة المسجد الحرام.