ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ٢٠
پوختەی تەفسیر
تفسر الآية 20 من سورة التوبة أن المؤمنين الذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم يتمتعون بأعظم درجة عند الله، وهم الفائزون. الآية التالية توضح نعم الله على هؤلاء المؤمنين بثلاث مواهب: رحمة منه، ورضوان، وجنات فيها نعيم دائم. وتؤكد الآية أن هؤلاء المؤمنين سيخلدون في الجنة، وأن أجرهم عند الله عظيم.
تشير الآية أيضًا إلى تحريف بعض المفسرين للتاريخ لتقليل فضائل الإمام علي (عليه السلام) خوفًا من اعتراض الشيعة. بعض علماء أهل السنة لم يرغبوا في إثبات مكانة علي البارزة، فحاولوا الطعن في الأحاديث التي تذكر فضله. بينما مفهوم الآيات عام وشامل لكل من تتوافر فيهم هذه الصفات من الإيمان والهجرة والجهاد.
توضح الآيتان 23 و24 أن المؤمنين يجب ألا يتخذوا أقاربهم المشركين أولياء، وأن من يفضل العلاقات العائلية أو المادية على الله والجهاد في سبيله يعتبر ظالمًا. وتطلب الآيات من المؤمنين التضحية بكل شيء في سبيل الله ورسوله والجهاد، مؤكدة أن الله لا يهدي الفاسقين.
خلاصة: تبرز الآيات أهمية الإيمان الحقيقي والجهاد في سبيل الله، وتحث على تقديم رضا الله على العلاقات والأمور المادية، وتؤكد أن التضحية هي الأساس لنيل رضا الله وجناته.