تەفسیری سورەتی Al-Balad — ئایەتی 3

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Balad · ئایەتی 3

وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ٣

پوختەی تەفسیر

الأية "ووالد وما ولد" في سورة البلد تحمل عدة تفسيرات لدى المفسرين. أحدها يشير إلى أن المقصود بالوالد هو إبراهيم الخليل وبالولد هو إسماعيل الذبيح، وهذا يتناسب مع القسم بمكة، حيث إن إبراهيم وابنه إسماعيل رفعا قواعد البيت الحرام، مما جعل مكة البلد الأمين. في الجاهلية، كان العرب يجلون إبراهيم وإسماعيل ويفخرون بالانتساب إليهما.

تفسير آخر يقترح أن المقصود بالوالد هو آدم وبالولد ذريته، مما يشمل جميع البشرية. وهناك من يقول إن الآية تشير إلى آدم والأنبياء من ذريته بشكل خاص. كما توجد وجهة نظر أخرى ترى أن "والد وما ولد" تعني كل والد وكل مولود من متوالي الأجيال.

الخلاصة: الآية تتحدث عن عظمة وفضل الوالد والولد، سواء كان إبراهيم وإسماعيل، آدم وذريته، أو كل والد ومولود.