تەفسیری سورەتی Al-Layl — ئایەتی 16

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Layl · ئایەتی 16

ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ١٦

پوختەی تەفسیر

في وصف الشخص الأشقى، تقول الآية: "الذي كذّب وتولى". معيار الشقاء والسعادة هو الكفر والإيمان وما ينتج عنهما من أفعال. فالشقي هو من يعرض عن الهداية والإيمان، ويُعدّ أشقى الناس. عبارة "الذي كذّب وتولى" قد تشير إلى الكفر وترك الأعمال الصالحة التي ترتبط بالكفر، أو قد تعني ترك الإيمان وتكذيب النبي محمد والإعراض عنه. بعض المفسرين يناقشون هنا مسألة اختصاص جهنم بالكافرين، حيث تقول الآية: "لا يصلاها إلا الأشقى... الذي كذّب وتولى"، وهذا يتعارض مع آيات وروايات تتحدث عن شمول عذاب جهنم للمؤمنين المذنبين أيضاً. المرجئة يستدلون بهذه الآية على قولهم بأن المعصية لا تضر مع الإيمان. لتوضيح هذا التعارض، يجب الانتباه إلى نقطتين: الأولى، المقصود بصلي جهنم هنا هو الخلود فيها، وهذا الخلود مختص بالكافرين، والقرينة على ذلك هي الآيات التي تتحدث عن دخول غير الكافرين جهنم أيضاً.

الخلاصة: الخلود في جهنم مختص بالكافرين، بينما قد يدخل المؤمنون المذنبون جهنم ولكنهم لا يخلدون فيها.