كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ٦
پوختەی تەفسیر
تفسير الآية 6 من سورة العلق: "كلا إن الإنسان ليطغى" يشير إلى أن الإنسان، بدلاً من أن يشكر الله على نعمه المادية والمعنوية، قد يطغى ويتجاوز حدوده. هذا يحدث عندما يرى الإنسان نفسه مستغنياً وغير محتاج إلى الله. هذه طبيعة الكثير من البشر الذين لم يتعلموا في مدرسة العقل والوحي. عندما يشعرون بأنهم ليسوا في حاجة، يبدؤون في الطغيان، وينسلخون من عبودية الله، ويرفضون الاعتراف بأحكامه، ولا يسمعون ندائه، ولا يراعون الحق والعدل. والحقيقة هي أن لا الإنسان ولا أي مخلوق آخر يمكن أن يكون مستغنياً، فجميع الموجودات بحاجة إلى لطف الله ونعمه. فإذا انقطع فيض الله عنها لحظة واحدة، فإنها ستفنى فوراً، لكن الإنسان أحياناً يخطئ في شعوره بأنه مستغنٍ وغير محتاج.
الخلاصة: الإنسان يطغى عندما يشعر بالاستغناء، ولكنه في الحقيقة دائماً بحاجة إلى الله ونعمه.