تەفسیری سورەتی Al-'Alaq — ئایەتی 7

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-'Alaq · ئایەتی 7

أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ٧

پوختەی تەفسیر

الآية السابعة من سورة العلق تقول: "أن رآه استغنى". يُشير القرآن في هذه العبارة الدقيقة إلى إحساس الإنسان الذي يعتقد أنه استغنى. لم يقل الله تعالى "استغنى" بل قال "رآه استغنى"، مما يعني أن الإنسان يظن في نفسه هذا الاستغناء. يُقال إن المقصود بالإنسان في هذه الآية هو أبو جهل، الذي كان يطغى ويعارض دعوة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). لكن مفهوم الإنسان هنا أوسع وأعم، فيشمل كل من يتصف بهذا الطغيان والغرور.

يبدو أن الهدف من هذه الآية هو تنبيه الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى جوانب من الطبيعة البشرية، بحيث لا يتوقع قبولاً سريعاً لدعوته من جميع الناس. عليه أن يكون مستعداً لمواجهة الإنكار والمعارضة من الطغاة والمستكبرين، وأن يدرك أن الطريق أمامه مليء بالتحديات والصعوبات.

خلاصة: الآية تُنبّه الرسول (ص) إلى أن الإنسان قد يطغى عندما يظن أنه استغنى، وأن عليه توقع معارضة من الطغاة والمستكبرين في دعوته.