نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ٣١
خلاصه تفسیر
البشارة الرابعة في قوله تعالى: (نحنُ أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة) تعني أن الله سيكون مع المؤمنين في الدنيا والآخرة، ولن يتركهم وحدهم، بل سيساعدهم على فعل الخير ويحميهم من الانحراف حتى يدخلوا الجنّة. أما البشارة الخامسة فهي قوله تعالى: (ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم) أي أن المؤمنين سيحصلون في الجنّة على كل ما يتمنون. والبشارة السادسة تتعلق بالعطايا والمواهب المعنوية، حيث قال الله: (ولكم فيها ما تدعون) أي أن الله سيستجيب لجميع طلباتهم ويمنحهم ما يرغبون فيه من النعم المعنوية.
خلاصة: الله يعد المؤمنين بمعونته في الدنيا والآخرة، ويمنحهم في الجنة كل ما يشتهون من نعم مادية ومعنوية.