تفسیر سوره Fussilat — آیه 32

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Fussilat · آیه 32

نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ٣٢

خلاصه تفسیر

تفسير الآية 32 من سورة فصلت:

البشارة السابعة والأخيرة للمؤمنين هي أنهم سيحلون ضيوفاً على الله في جنته الخالدة، حيث سيتم استقبالهم بكل النعم مثلما يتم الترحيب بالضيف العزيز: (نزلاً من غفور رحيم).

هناك عدة ملاحظات دقيقة في هذه الآيات:

1. نزول الملائكة على المؤمنين قد يكون عند الموت أو في القبر أو عند البعث، أو قد يكون الإلهام المعنوي مستمراً لهم في الحياة، مما يمنحهم السكينة والطمأنينة.

2. التفريق بين الخوف والحزن: الخوف يتعلق بالمستقبل، والحزن بالماضي. الملائكة تطمئن المؤمنين بعدم الخوف من المستقبل ولا الحزن على الماضي.

3. قوله تعالى: (كنتم توعدون) يعبر عن أن كل ما سمعه المؤمنون عن الجنة ونعيمها سيكون لهم.

4. الملائكة تلتزم جانب المؤمنين في الدنيا والآخرة، مما يقابل وصف الكفار في الآيات السابقة.

5. البشارة الخامسة تشير إلى ما يرغبون فيه مادياً، والسادسة إلى ما يرغبون فيه معنوياً وروحانياً.

6. "نزل" تعني ما يقدمه المضيف إلى ضيفه، مما يكشف أن المؤمنين ضيوف الله في جنته.

7. هذه البشائر تحرك الدوافع نحو الإيمان والاستقامة، وتجعل الروح البشرية تتعشق هذا الطريق.

خلاصة: الإيمان والاستقامة يجلبان للمؤمنين النعم المادية والمعنوية في الدنيا والآخرة.