إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ٨
خلاصه تفسیر
تفسر الآية الكريمة رقم 8 من سورة فصلت الفرق بين المؤمنين والمشركين، حيث يقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ). تعني كلمة "ممنون" هنا غير مقطوع أو منقوص. فالمؤمنون الصالحون سيحصلون على أجر كامل وغير منقوص.
يشير التفسير إلى أهمية الزكاة في الإسلام، سواء كانت زكاة واجبة أو بمعناها الواسع، باعتبارها وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر والمحرومية، وتقوية البنية المالية للحكومة الإسلامية، وتطهير النفس من حب الدنيا. وقد ورد في الأحاديث أن ترك الزكاة يعتبر بمنزلة الكفر.
مثلاً، في حديث عن الإمام الصادق (ع) يقول إن من وصايا رسول الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب: "يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة، وعدّ منهم مانع الزكاة". وفي حديث آخر، قال الإمام الصادق (ع): "إنّ الله عزّوجلّ فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلا بأدائها، وهي الزكاة". كما قال: "من منع قيراطاً من الزكاة فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً".
الخلاصة: المؤمنون الذين يعملون الصالحات سيحصلون على أجر غير منقوص، والزكاة في الإسلام لها أهمية كبيرة في تحقيق العدالة الاجتماعية والتقرب إلى الله.