تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 120

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 120

وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ١٢٠

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 120 من سورة هود عن أهمية القصص القرآنية وما تحمله من عبر ودروس. تُشير الآية إلى أن الله يروي للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قصص الأنبياء السابقين لتثبيت قلبه وتقوية إرادته، خاصة أمام معارضة الأعداء والمخالفين. هذه القصص المتنوعة تسلط الضوء على مختلف أنواع الانحرافات والعقوبات، مما يعطي صورة شاملة عن حياة الناس.

تُذكر الآية أيضًا أن هذه القصص جاءت بحق، وأنها تحمل موعظة وذكرى للمؤمنين. يُشير المفسر إلى أن هذه الآية تُلخص فوائد القصص القرآنية بطريقة موجزة ومعجزة، حيث تُدرس هذه القصص كأحسن الدروس الحياتية لجميع الناس، في الحاضر والمستقبل.

الخلاصة: قصص الأنبياء في القرآن تهدف لتثبيت قلب النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقوية إرادته، وهي حق وموعظة وذكرى للمؤمنين.