وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَٰمِلُونَ١٢١
پوختەی تەفسیر
تخاطب الآية النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يواجه أعداءه الذين لا يؤمنون ويظهرون العناد، وتحثه على الاستمرار في طريقه. تقول له: "قل للذين لا يؤمنون، استمروا في مساعيكم ونحن سنستمر في مساعينا. وانتظروا نتائج أعمالكم، ونحن ننتظر ما سيأتي من الله عليكم." هذا التهديد يعبر عن التحدي ويشير إلى أن العاقبة ستبين من هو المنتصر.
الآية تستخدم صيغة الأمر للتهديد وليس لطلب الفعل، كما نجد في مواضع أخرى من القرآن مثل قوله تعالى: "اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير." وتوضح إلى أن العلم بغيب السموات والأرض خاص بالله وحده، وأن كل الأمور تعود إليه في نهاية المطاف، مما يشير إلى توحيد الأفعال وأن الله هو المصدر الوحيد للقدرة والمعرفة.
خلاصة: الآية توجه تهديداً للكافرين وتؤكد على توحيد الله في العلم والأفعال والسيطرة على جميع الأمور.