تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 122

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 122

وَٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ١٢٢

پوختەی تەفسیر

تخاطب الآيات النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يواجه أعداءه الذين يؤذونه ويظهرون العناد واللجاجة. تدعوه للاستمرار في طريقه وتقول للذين لا يؤمنون: "اعملوا على مكانتكم، إنا عاملون، وانتظروا إنا منتظرون". بمعنى: اعملوا ما تشاءون وانتظروا هزيمتنا كما تزعمون، ونحن ننتظر العذاب من الله عليكم، سواء من خلالنا أو مباشرةً من الله. هذه التهديدات تأتي بصيغة الأمر، لكنها ليست طلبًا للفعل، بل للتنديد والتهديد.

الآية الأخيرة من هذه السورة تتحدث عن التوحيد بمختلف جوانبه: توحيد العلم، وتوحيد الأفعال، وتوحيد العبادة. تشير إلى أن غيب السموات والأرض خاص بالله وحده، وعلمه غير محدود ومطلق، في حين أن علم الآخرين محدود وناشئ من تعليم الله. كما أن جميع الأفعال مرهونة بقدرة الله (وإليه يرجع الأمر كله).

خلاصة: الآية تهدد الكفار بالعذاب الإلهي وتؤكد على توحيد الله في العلم والأفعال.