تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 24

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 24

۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ٢٤

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يتم توضيح حالة المؤمنين والكافرين من خلال مثال بسيط وواضح. تُشبّه الآية المؤمنين بالبصير والسميع، والكافرين بالأعمى والأصم، وتطرح سؤالاً استنكاريًا: هل يمكن أن يكونا متساويين؟ ثم تدعو الناس للتفكر والاعتبار.

من المعروف في علم البلاغة أن تشبيه الأمور المعنوية بالحسية يساعد في توضيح المفاهيم للجميع. القرآن الكريم يستخدم هذا الأسلوب بشكل متكرر لتوضيح المسائل الهامة. في هذا المثال، تُعتبر العين والأذن من أفضل الوسائل لإدراك الحقائق في العالم المادي. فالأشخاص الذين يُولدون عميانًا وصمًّا يصعب عليهم فهم هذا العالم بشكل صحيح، ويعيشون في غموض دائم.

نفس الشيء ينطبق على منكري الوحي، فهم بسبب تعصبهم وعدائهم للحق، يغلقون على أنفسهم أبواب الإدراك الحسي للحقائق، فلا يستطيعون فهم الأمور المتعلقة بالعالم الغيبي، ولا يتمتعون بعبادة الله أو التسليم لأمره. يعيش هؤلاء في ظلام دائم وصمت مميت. بينما المؤمنون الصادقون يرون ويسمعون بوضوح، ما يؤدي بهم إلى السعادة.

الخلاصة: المؤمنون يرون ويسمعون بوضوح ويصلون إلى السعادة، بينما يعيش الكافرون في ظلام وصمت دائمين.