تەفسیری سورەتی Hud — ئایەتی 25

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Hud · ئایەتی 25

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ٢٥

پوختەی تەفسیر

تروي سورة هود قصص الأنبياء السابقين لتوعية المنحرفين وإرشادهم نحو الحق، وتبدأ بقصة نوح (ع) وتوضح جهاده ضد المستكبرين وعاقبتهم الوخيمة، مما يقدم دروساً عظيمة للبشرية. في الآية 25، يقول الله: "ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين". هذه الآية تؤكد على دور نوح (ع) كمنذر، وهو دور أساسي للأنبياء حيث يبدأون بتحذير الناس من الخطر القادم لإيقاظهم من غفلتهم. فالإنسان عادة لا يتحرك إلا إذا شعر بالخطر. لذلك، كان الإنذار وسيلة فعالة لتحفيز الناس على التغيير والتوجه نحو الحق. ويظهر هذا التأكيد على الإنذار في آيات عديدة من القرآن، مما يبرز أهميته في دعوة الأنبياء لأممهم.

الخلاصة: تؤكد الآية على دور نوح (ع) كمنذر لقومه، مما يعكس أهمية التحذير في دعوة الأنبياء لتوجيه الناس نحو الحق.