وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ٨٥
پوختەی تەفسیر
الآية تُركّز على النظام الاقتصادي، حيث ينهي شعيب قومه عن التلاعب في المكيال والميزان ويحثهم على العدل في المعاملات. يقول: "ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط"، أي يجب أن يسود العدل والإنصاف في المجتمع. ثم يواصل بتوسيع الفكرة قائلاً: "ولا تبخسوا الناس أشياءهم"، أي لا تظلموا الناس بتقليل حقوقهم. "البخس" يعني التقليل أو الظلم، ويمكن أن يشمل أي نوع من تقليل الحقوق أو الإنتاج.
وفي نهاية الآية، يحذر شعيب قومه من الفساد بقوله: "ولا تعثوا في الأرض مفسدين". الفساد قد يكون في البيع، غصب الحقوق، الإخلال بالموازين، أو الاعتداء على حقوق وكرامة الآخرين. "لا تعثوا" تعني "لا تفسدوا"، وجاءت مفسدين بعدها لتأكيد هذا المعنى.
الخلاصة: الآية تدعو للعدل في المعاملات وتجنب الفساد بكل أشكاله لضمان نظام اقتصادي واجتماعي سليم.