تەفسیری سورەتی Yusuf — ئایەتی 83

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yusuf · ئایەتی 83

قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ٨٣

پوختەی تەفسیر

يعقوب والألطاف الإلهية: عندما عاد أبناء يعقوب من مصر إلى كنعان بدون بنيامين وأخاهم الأكبر، أدرك يعقوب بسرعة من وجوههم المتعبة أنهم يحملون أخبارًا سيئة. وعندما سمع التفاصيل، غضب وقال لهم بنفس العبارة التي استخدمها عند خديعتهم بيوسف: "بل سولت لكم أنفسكم أمراً"، أي أن أهواءهم الشيطانية هي التي جعلتهم يتصرفون بهذا الشكل. هنا يمكن تفسير كلام يعقوب بعدة طرق: ربما كان يعاتبهم على تسليمهم للأمر الواقع بسهولة، أو على العقوبة التي اقترحوها والتي تتنافى مع القانون السماوي، أو على استعجالهم في العودة دون محاولة أفضل لحل المشكلة.

بعد هذا العتاب، عاد يعقوب إلى نفسه وقال: "فصبر جميل"، أي أنه سيصبر على أمل أن يعيد الله إليه أولاده يوسف وبنيامين وأخاهم الأكبر. فإن الله هو العالم بحقائق الأمور والحكيم في تدبيره.

بعد المحادثة، غمر يعقوب الحزن عندما تذكر يوسف وبنيامين، واستعاد ذكريات الأيام الجميلة مع يوسف، الذي كان يمتاز بالجمال والأخلاق الفاضلة، وزاد من حزنه أنه لا يعرف مصير بنيامين.

الخلاصة: يعقوب يعتب على أبنائه لأفعالهم، لكنه يقرر أن يصبر صبرًا جميلاً على أمل أن يعيد الله إليه أولاده.