وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ٨٤
پوختەی تەفسیر
حينما تذكّر يعقوب ما حدث، ابتعد عن أولاده وقال: "يا أسفي على يوسف"، فبكى بشدة حتى ابيضّت عيناه من كثرة الحزن. وفي تلك اللحظة، شعر أولاده بالندم والحزن الشديدين على ما ألمّ بأخيهم بنيامين ويوسف. رغم شدّة حزنه، كان يعقوب يتحكم في مشاعره ويكتم غضبه، ولا يقول ما يغضب الله تعالى. يفهم من الآية أن يعقوب لم يفقد بصره تمامًا، لكن بكاءه المستمر وحزنه العميق أثّرا على بصره. هذا الألم والبكاء كان خارجًا عن إرادته، لذا لا يتعارض مع "الصبر الجميل" الذي كان يعقوب يتحلى به.
خلاصة: يعقوب بكى بشدة لفقدان يوسف حتى تأثرت عيناه، لكنه ظل يتحلى بالصبر الجميل ويكتم غضبه.