سورەتی Al-Furqan · ئایەتی 18
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا١٨
پوختەی تەفسیر
في ردهم قالوا: "سبحانك، ما كان لنا أن نتخذ من دونك أولياء". لم نكتفِ فقط بعدم دعوتهم لعبادتنا، بل كنّا نقر بولايتك وربوبيتك ولم نقبل غيرك معبوداً لنا ولغيرنا. سبب انحراف هؤلاء الناس هو أن الله سبحانه وتعالى أنعم عليهم بالكثير من نعم الدنيا وملذاتها، فتمتعوا هم وآباؤهم بهذه النعم، وبدلاً من شكر الله، غرقوا في تلك الملذات ونسوا ذكر الله. ولهذا كانوا قومًا هالكين.
الخلاصة: انغمس الناس في نعم الدنيا ونسوا ذكر الله، ما أدى إلى هلاكهم.