فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا١٩
پوختەی تەفسیر
الله يخاطب المشركين فيقول: "فقد كذبوكم بما تقولون"، بمعنى أن المعبودين الذين ادعى المشركون أنهم دعوهم لعبادتهم كذبوهم. هؤلاء المعبودون قد يكونون بشرًا مثل المسيح أو ملائكة أو شياطين. الله يبين أن المشركين لا يستطيعون دفع العذاب عن أنفسهم لأنهم أضلوا بأنفسهم. الظلم هنا يشمل الشرك وغيره من أنواع الظلم، والله يعاقب الظالمين بعذاب كبير.
التفسير يتناول أيضًا أن الله ربما يمنح الأصنام يوم القيامة القدرة على النطق لتكذيب المشركين، لكن الأرجح أن المعبودين المقصودين هم من أهل العقل والشعور. الآية تشير إلى أن السبب الأساسي لانحراف المشركين هو حياتهم المرفهة التي جعلتهم يغفلون عن ذكر الله ويوم الحساب، مما أدى إلى فسادهم وهلاكهم.
الخلاصة: الله يكذب المشركين الذين يدعون أن معبوداتهم دعتهم لعبادتهم، ويعاقب الظالمين بعذاب كبير بسبب انغماسهم في الغفلة والغرور.