تەفسیری سورەتی Al-Furqan — ئایەتی 30

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Furqan · ئایەتی 30

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا٣٠

پوختەی تەفسیر

الآية تتناول شكوى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى الله من قومه الذين هجروا القرآن. الآية تعكس حزنه من تعاملهم السلبي مع الكتاب المقدس. الشكوى مستمرة حتى اليوم حيث نجد أن كثيراً من المسلمين لا يتعاملون مع القرآن بشكل جاد. بدلاً من الاستفادة من تعاليمه وبرامجه الحياتية، يستخدمونه فقط في المناسبات الرسمية والتشريفات، مثل التلاوة في المناسبات، وافتتاح المنازل، وطلب الشفاء. رغم أن هناك مدارس لتحفيظ القرآن، إلا أن الأفكار والقوانين المستمدة من الثقافات الأجنبية تسود في كثير من البلدان الإسلامية. يستخدم البعض القرآن لتبرير أفعالهم وأفكارهم الخاطئة عبر تفسير منحرف. وبذلك يصرخ النبي: "يا ربّ إنّ قومي اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً"، حيث هجروا جوهره وفحواه، وتركوا التفكير والتأمل في برامجه البناءة.

خلاصة: الرسول يشكو إلى الله من هجران قومه للقرآن، حيث يستخدمونه فقط في المناسبات دون تطبيق تعاليمه الحياتية.