تەفسیری سورەتی Al-Furqan — ئایەتی 31

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Furqan · ئایەتی 31

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا٣١

پوختەی تەفسیر

تُطمئن هذه الآية النبي محمد (ص) بأن العداء الذي يواجهه من الكفار ليس بالأمر الجديد، فكل الأنبياء من قبله واجهوا نفس العداء من المجرمين. فليس هو الوحيد الذي يعاني من هذه العداوة الشديدة. وتؤكد الآية أن الله يكفيه كهادٍ ومعين، فلا يمكن لوساوس الأعداء أن تضلله، لأن الله هو من يهديه، ولا يمكن لمؤامراتهم أن تحطمه، لأن الله هو الذي ينصره. فالله بعلمه وقدرته يفوق كل شيء.

الخلاصة: جميع الأنبياء واجهوا العداء، ولكن الله يكفيهم كهادٍ ونصير.