تەفسیری سورەتی Al-Waqi'ah — ئایەتی 95

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Waqi'ah · ئایەتی 95

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ٩٥

پوختەی تەفسیر

في نهاية الحديث، يقول الله تعالى: "إنّ هذا لهو حقّ اليقين فسبّح باسم ربّك العظيم". المعنى الشائع بين المفسرين هو أن "حقّ اليقين" تعني الحقيقة الكاملة واليقين التام فيما يتعلق بالأقسام الثلاثة المذكورة وهم المقرّبون، وأصحاب اليمين، والمكذّبون. هناك أيضًا تفسير بأن اليقين له درجات، وأعلى هذه الدرجات هو "حقّ اليقين"، أي اليقين الكامل الخالي من الشك.

تشير كلمة "هذا" إلى أوضاع الأقسام الثلاثة المذكورة، وهناك رأي آخر بأن "هذا" تشير إلى محتويات سورة الواقعة أو القرآن ككل، ولكن التفسير الأول هو الأنسب. استخدام "فسبّح" بعد الفاء التفريعية يشير إلى أن ما قيل عن الأقسام الثلاثة هو عين العدالة الإلهية، وينبغي تنزيه الله عن الظلم، مما يوجب علينا تجنب مصير أصحاب الشمال بالابتعاد عن الشرك والظلم.

عندما نزلت الآية قال النبي محمد (ص): "اجعلوها في ركوعكم" أي قولوا: "سبحان ربّي العظيم"، وعندما نزلت "سبّح اسم ربّك الأعلى" قال: "اجعلوها في سجودكم" أي قولوا: "سبحان ربّي الأعلى".

الآيات تشير إلى عالم البرزخ، حيث يواجه الإنسان عند الموت إما النعم الإلهية أو العقاب. الأحاديث النبوية تشير إلى بشائر المؤمن بالجنة عند الوفاة وفي القبر، مما يعد دليلاً على وجود عالم البرزخ.

الخلاصة: الإيمان بالآخرة وعالم البرزخ يحثنا على تنزيه الله وتجنب الظلم والشرك، والاستعداد للسفر العظيم الذي هو الموت.