إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ١٠
پوختەی تەفسیر
النجوى بين الأشخاص، خاصة اليهود والمنافقين، إذا كانت تهدف لإيذاء المؤمنين فهي حرام وقبيحة، بل هي عمل شيطاني. يحذر القرآن من هذا النوع من النجوى ويقول: "إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون". الشيطان لا يستطيع إلحاق الضرر بأحد إلا بإذن الله، وكل شيء في الكون يحدث بأمر الله. لذلك، يجب على المؤمنين الاعتماد على الله والتوكل عليه للتغلب على المؤامرات الشيطانية.
النجوى لها أحكام مختلفة في الفقه الإسلامي، فتكون حرامًا إذا سببت أذى للآخرين، وتكون واجبة في الأمور السرية الضرورية لحماية الإسلام والمسلمين، ومستحبة عند القيام بأعمال الخير سراً، ومباحة أو مكروهة تبعًا للظروف. الرسول (ص) نهى عن التناجي إذا كان يسبب حزن الآخرين، كما ورد في الأحاديث.
التحية الإلهية عند الدخول إلى المجالس يجب أن تكون بذكر الله، مثل قول "السلام عليكم"، وهي تعبير عن الاحترام والدعاء بالسلامة للطرف الآخر، بدلاً من تحيات الجاهلية. السلام في الإسلام يشمل السلامة في الدين والدنيا.
الخلاصة: النجوى المؤذية حرام ويجب التوكل على الله، والتحية يجب أن تتضمن ذكر الله والدعاء بالسلامة.