يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ١١
پوختەی تەفسیر
سبب نزول الآية 11 من سورة المجادلة يعود إلى حدث يوم الجمعة، حيث كان النبي محمد (ص) في مجلسه يكرم أهل بدر. عندما جاء بعضهم ووقفوا لعدم وجود مكان، أمر النبي (ص) بعض الجالسين من غير أهل بدر بالقيام لإفساح المجال لهم. هذا أثار استياء بعضهم، فنزلت الآية تأمر المؤمنين بالتوسعة في المجالس لمن يأتي، وتبشرهم بأن الله سيوسع لهم في الدنيا والآخرة جزاءً لذلك. كما تأمر الآية المؤمنين بالقيام عند الحاجة لإفساح المجال لمن هم أحوج أو أرفع مقاماً. الله يرفع درجات المؤمنين وأهل العلم، ويعلم ما في قلوب الناس ونياتهم.
الخلاصة: الآية تؤكد على أهمية احترام الآخرين وإفساح المجال لهم في المجالس، وتعد بتكريم الله للمؤمنين وأهل العلم.