إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ٢٠
پوختەی تەفسیر
الهدف من الإنفاق في هذه الآية هو رضا الله وحده: "إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى". بمعنى آخر، الكثير من الإنفاق بين الناس يتم كرد فعل على إنفاق مشابه من الآخرين. بالطبع، رد الإحسان بالإحسان هو عمل صالح، لكنه يختلف عن الإنفاق المخلص الصادر عن الأتقياء. الآيات السابقة تشير إلى أن إنفاق المؤمنين الأتقياء ليس رياءً ولا رداً على خدمات سابقة، بل هو نابع من رغبتهم في رضا الله وحده، وهذا ما يمنحه قيمة كبيرة.
كلمة "وجه" في هذا السياق تعني "ذات الله"، أي رضا ذاته المباركة. و"ربه الأعلى" تشير إلى أن هذا الإنفاق يتم عن معرفة تامة بربوبية الله ومكانته السامية. هذا الاستثناء ينفي أي نية منحرفة مثل الإنفاق من أجل السمعة أو الوجاهة، ويجعله محصوراً في طلب رضا الله سبحانه.
الخلاصة: إنفاق المؤمنين الأتقياء نابع من رغبتهم في رضا الله وحده، مما يمنحه قيمة عظيمة.