تەفسیری سورەتی Al-Layl — ئایەتی 21

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Layl · ئایەتی 21

وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ٢١

پوختەی تەفسیر

في نهاية سورة الليل يتحدث الله عن المكافأة العظيمة التي تنتظر المتقين بقوله: (ولسوف يرضى). هذا الرضى هو نتيجة سعيهم لكسب رضا الله، والله سيكافئهم برضى غير محدود، عميق المعنى، يشمل جميع النعم. بعض المفسرين يرون أن الضمير في "يرضى" يعود إلى الله، أي أن الله سيرضى عنهم، وهذا أيضاً نعمة عظيمة. ولكن التفسير الأول، أن الله سيرضيهم، يبدو أكثر انسجامًا مع السياق.

هناك جدل حول سبب نزول هذه الآيات، حيث يعتقد بعض المفسرين أنها نزلت في حق أبو بكر، بينما يرى آخرون أنها تخص علي بن أبي طالب أو أبو الدحداح. لكن الأهم هو أن الآية تتحدث عن شخص ينفق ماله في سبيل الله، وليس لرد جميل أو خدمة تلقاها.

الإنفاق في سبيل الله ومساعدة المحتاجين بصدق وإخلاص هو من علامات الإيمان، وقد أكدت الأحاديث النبوية على فضل هذا العمل. مثلًا، قال رسول الله: "من الإيمان حسن الخلق وإطعام الطعام".

الخلاصة: تُظهر الآية أن الله سيكافئ المتقين برضى لا يُحد، وتؤكد أهمية الإنفاق في سبيل الله بصدق وإخلاص.